ندا الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 اغفي الوجود ونام سمار الدجى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

اغفي الوجود ونام سمار الدجى  Empty
مُساهمةموضوع: اغفي الوجود ونام سمار الدجى    اغفي الوجود ونام سمار الدجى  Emptyالأربعاء يونيو 25, 2014 1:10 am

اغفي الوجود ونام سمار الدجى *********الا أنا و الشعر و الاشواق
والذكريات تكر فيه و تنثنى*********و يتيه فيه الحب و العشاق
تتعانق الاشواق بالاشواق***********و يظن اعطاف الغرام عناق
والناس تحت الليل هذا ليله**********وصل و هذا لوعة و فراق
و الحب مثل العيش هذا عيشه ****** ترف و ذاك الجوع و الاملاق
لدغت حية الهوى كبدى************فلا طبيب لها و لا راقى
الا الحبيب الذى شغفت به**********فهو لاشك طبى و ترياقى
فأسقى العنانا ايها الساقى واملأ***** كأس المحبه لعليل سقمه باقى
لعله من سقمه يحكى الهوى******** ويذج بنا فى حضرة الاطلاقى
ورحمة للعاشقبن فى حبهم عاشوا**** حيارا و ماتوا سكارى ومالهم من واقى
اه لو دنى المحبوب منهم نظرة*****صاروا سكارى وغابوا حتى عن الساقى


حبُّ الإله وحب المصطفى ديني * وشرعتي قد تمشّت في شرايني
الحبُّ أثمن شيء أنت تذخره * فإنه النار تذكي جذوة الدين
إذا سرى الحب في قلب مشى طرباً * مشي العقيدة في الغرّ الميامين
الحبُّ نارٌ يذيب الصخرَ جذورته * ويبعث الميت يحي كل محزون
والعمرُ من دونما حب ومعرفة * فلا يعادل شيئاً في الموازين
ما أعذب الحب ما أحلى عواطفَه * فإنه النور في قلب المحبين!
غذاء روحك ينفي ما ألمّ بها * فيه الشفاء وفيه كل تطمين
من ذاق لذته يدري حلاوتَه * يهيم في حبه مثل السلاطين
إن أقفر القلب من حب الإله ومن * حب الرسول غدا كالصخر والطين
أحببتُ أحمد يا رباه عن ثقة * بأنه شافعي في موقفِ الدين
لولا المحبة ما رقت مشاعرُنا * ولا نعمنا بهذا الأنس واللين
ما الحبُّ إلا اتّباعٌ صادقٌ وهو *حبُّ الرسول شعارٌ للمحبين
إن لم يكن نابعاً من قلب صاحبه * فليس يُجدي ادعاءٌ دون تمكين
إني عشقت الهدى والحب تيّمني * حبُّ الرسول وآل البيت من ديني
يا آل بيت رسول الله حبّكم * فرضٌ وذلك حقٌ دون توهين
محبكم نال عند الله منزلة * إلا المودةَ في القربى ويكفيني
فأنتم بهجة الدنيا وزينتها * وأنتم موئلٌ لكل مسكين
طوبى لمن هام في محبتكم * يحظى بنيل المنى كل الأحايين


-------------------------------------------------
القصيدة الثالثة و العشرين :

أبداً تحن إليكم الأرواح*ولكم غدو في العلا ورواح
يا سادة لولاهم ما لاح في*أفق المكارم للفلاح صباح
ما الفضل إلا ما أحل بحيكم*وعليكم من نوره مصباح
من ذا يفاخركم وأنتم عصبة*قرشية وشذاكم فواح
وحماكم حرم النجاة وحيكم*للقاصدين وللعفاة مباح
وإليكم كل الفضائل تنتمي*جاءت أحاديث بذاك صحاح
يكفيكم يا آل طه مفخراً*أن الكلامَ عقد لكم ووشاح
الله خصكم بأشرف رتبةٍ*العجز عن إدراكها إفصاح
أنا لا أحول وحقكم عن حبكم*كتم العواذل قولهم أو باحوا
وإذا ترنمت الأنام بحبكم*فلسان شكري بالثنا صياح
لا زلتم أهل المكارم والتقى*ولديكم الإرشاد والإصلاح
طبتم وطاب جنابكم فلا جل*ذا طاب المديح وطابت المدّاح

--------------------------------------------------
القصيدة الرابعة و العشرين :
عَطْفَـةً يَا جِيـرَةَ الْعَلَمِهِ * فَجَفَـاكُم زَادَ فِي سِقَـمِ
وَصِلُونِي وَالصدُودَ دَعُوا * قَبْلَ تَفْنَى مُهْجَتِي وَدَمِ
سَادَتِي أنْتـُمْ مُنـايَ فَلاَ * تَقْطَعُـونِي ياَ ذَوُا الْهِـممِ
عَلِقت رُوحي بُِِِِِكم وَصَبَتْ * نَحوَ كُمْ مِنْ سَالِفِ القِدَمِ
أنتُمـُوا حَجي ومُعتَـمـرِى * أنتُمُ قَصدِي مِن الخَيِمِ
أنْتُمُـوا فَرضِي و نَافِلتـيِ * يَا عُرَيْبَ السَّفْحِ مِنْ أضَمِ
أنْتُمُوا سَمْعِي كَذَا بَصَرِي * أنْتُمُـواَ طِبـّيِ مِن السقَّـمِ
أمِنَتْ عَيْنَُ لَكُمْ نَظَرَتْ * مِنْ عَماهَا يَا جِلاَ الظُُلَمِ
إِنْ غيْرُكُمْ فِي الْكَوْنِ عَشِقَتْ * وَقَعَتْ فِي سَاحَةِ الْعدَمِ
يَا نـُزُولاً فِي رُبَا خُلْـدِي * وَفُـرُوداً لاَ بِِِــدِى سلَــمِ
شَرَّفُوا قَدْرِي بِرُؤْيَتِكُمْ * لَوْ بطَيفْ الطَّيْفِ فِي الْحُلُمِ
وَاقْبَلوُنِي حَيْثُ كُنْتُ وَلاَ* تَطْـرُدُوني يَا ذَوِى الْكَرَمِ
فَعَلَيْكُمْ كُلَّ مُعْتَمدِي * يَا كِرَامَ الْحِـلَّ وَالْحـرَمِ
بَدْرُ تِمٍْ لاَحَ فِي غَسقَ * فَوْقَ غُصْنٍ باِلْجمَاَلِ سقُىِ
َو بِهِ الأَلْبَابُ هَائِمةً * سَكرَِتْ مِنْهُمْ فَلمْ تَفُــقىِ
عَطِرتْ رُوحِي نَسَائِمةٌ * حِينَ وَافَتْ فِي الثَّرَى الْعَبِقىِ
وَاصْطِبـَارِي يَوْمَ جَفْـوَتِهِ * مَا بَقَـى وَالْوُجُـودُ فيِِهِ بقَـىِ

------------------------------------------------
القصيدة الخامسة و العشرين :

ذكرتك لا أني نسيتك لمــحة*وأيسر ما في الذكر ذكر لساني
وكنت بلا وجد أموت من الهوى*وهام علي القلب بالخفقــان
فلما أراني الوجد أنك حاضــر* شهدتك موجودا بكل مكـــان
فخاطبت موجودا بغير تكلــم*ولاحظت معلوما بغير عيـــان

-------------------------------------------------
القصيدة السادسة و العشرين :
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ *مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ*إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ*فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ*منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً*يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً*وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي*بذلكَ ما عمرتُ في الناسِ أشهدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا*سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ
لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ*فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ

...........................................................................................
..................................................................................................
---------------------------------------------------



القصيدة السابعة و العشرين :
الله زاد محمدا تكريما**وحباه فضلا من لدنه عظيما
واختصه في المرسلين كريما**ذا رأفة بالمؤمنين رحيما
جلت معاني الهاشمي المرسل**وتجلت الأنوار منه لمجتلي
وسما به قدر الفخار المعتلي**فاحتل في أفق السماء مقيما
حاز المحامد والممادح أحمد**وزكت مناسبه وطاب المحتد
وتأثلت علياؤه والسؤدد**مجدا صميما حادثا وقديما
شمس الهداية بدرها الملتاح**قطب الجلالة نورها الوضاح
غيث السماحة للندى يرتاح**يروي بكوثره الظماء الهيما
تاج النبوة خاتم الأنباء**صفو الصريح خلاصة العلياء
نجل الذبيح سلالة العلماء**بشرى المسيح دعاء إبراهيما
فخر لآدم قد تقادم عصره**من قبل أن يدرى ويجرى ذكره
سر طواه الطين فهم نشره**معنى السجود لآدم تفهيما
لله فضل المصطفى المختار**ما إن له في المكرمات مجاري
ولا مبار باختصاص الباري**بالحق قدم مجده تقديما
أوصاف سيدنا النبي الهادي**ما نالها أحد من الأمجاد
فالرسل في هدي وفي إرشاد**قد سلموا لنبينا تسليما
آياته بهرت سنا وسناء**وأفادت القمرين منه ضياء
وعلت بأعلام الظهور لواء**فهدى به الله الصراط قويما
دنت النجوم الزهر يوم ولادته**ورأت حليمة آية لسيادته
وتحدثت سعد بذكر سعادته**فتفاءلوا نعم اليتيم يتميا
ما زال برهان النبي يلوح**يغدو به الإعجاز ثم يروح
حتى أتاه بعد ذاك الروح**يوحي له وحي الإله حكيما
شهدت له بمزية التفضيل**سور وآيات من التنزيل
وصلاة خالقه أدل دليل**فافهمه واسمع قوله تعظيما
إن الرسول المعتلي المقدار**لمؤيد من ربه القهار
بالمعجزات جلت عمى الأبصار**وشفت من أدواء الضلال سقيما
كم شاهد لمحمد بنبوته**في أيد تأييد الإله وقوته
فبذاك أعلى الله دعوة حجته**فمضت حساما صارما وعزيما
البدر شق له ليظهر صدقه**والشمس قد وقفت تعظم حقه
والمزن أرسل إذ توسل ودقه ** فاخضر ما قد كان قبل هشيما
والماء بين بنانه قد سالا ** عذبا معينا سائغا سلسالا
كنداه يمنح رفده من سالا ** وينيل راجيه النوال جسيما
بركاته أربت على التعداد ** كم أطعمت من حاضرين وبادي
من قصعة أو حثية من زاد ** رزقا كريما للجيوش عميما
سجد البعير له سجود تذلل ** وشكا إليه بحرقة وتململ
والشاة قال ذراعها لا تأكل ** مني فإني قد ملئت سموما
والغصن جاء إليه يمشي مسرعا ** والصخر أفصح بالتحية مسمعا
والظبية العجماء فيها شفعا ** والضب كلم أحمدا تكليما
والجذع حن له حنين الواله ** يبدي الذي يخفيه من بلباله
أفلا يحن متيم بجماله ** يشتاق وجها للنبي وسيما
ما بالنا نسلو وحب حبيبنا ** يقضي ببث غرامنا ونحيبنا
لو صح في الإخلاص عقد قلوبنا ** لم ننس عهدا للرسول كريما
أين الدموع نفيضها هتانا ** أين الضلوع نقضها أشجانا
حتى نقيم على الأسى برهانا ** لمتمم إرشادنا تتميما
أوليس هادينا إلى سبل الهدى ** أوليس منقذنا من أشراك الردى
أوليس أكرم من تعمم وارتدى ** أولم يكن أزكى البرية خيما
ذاك الشفيع مقامه محمود ** ولواؤه بيد العلا معقود
فإذا توافت للحساب وفود ** قالوا تقدم بالأنام زعيما
فيقوم بالباب العلي ويسجد ** ويقول يا مولاي آن الموعد
فيجاب قل يسمع إليك محمد ** ونريك منا نضرة ونعيما
أعظم بعز محمد وبجاهه ** أكرم به متوسلا لإلهه
شربت كرام الرسل فضل مياهه ** فغدت تعظم حقه تعظيما
يا سامعي أخباره ومفاخره ** ومطالعي آثاره ومآثره
ومؤملي وافي الثواب ووافره ** إن شئتم فوزا بذاك عظيما

-------------------------------------------------
القصيدة الثامنة و العشرين :
لكلِّ خطبٍ مهمٍّ حسبيَ اللهُ * أرجو بهِ الأمنَ مما كنتُ أخشاهُ
وأستغيثُ بهِ في كلِّ نائبة * وما ملاذيَ في الدارينِ إلا هو
ذو المنِّ والمجدِ والفضلِ العظيمِ ومنْ * يدعوهُ سائلهُ رباهُ رباهُ
لهُ المواهبُ والآلآءُ والمثلُ الـ * أعلى الذي لا يحيط الوهمُ علياهُ
القادرُ الآمرُ الناهي المدبرُ لا * يرضى لنا الكفرَ والإيمانَ يرضاهُ
منْ لا يقالُ بحالٍ عنهُ كيفَ ولا * لفضلهِ كمْ تعالى ربنا اللهُ
ولا يغيرهُ مرُّ الدهورِ ولا * كرُّ العصور ولا الأحداثُ تغشاهُ
ولا يعبرُ عنهُ بالحلولِ ولا * بالانتقالِ دنا أوْ ناءَ حاشاهُ
أنشا العوالمَ إعلاماً بقدرتهِ * وأغرقَ الكلَّ منهمْ بحرَ نعماهُ
وأوجدَ الخلقَ باري الخلقِ منْ عدمٍ * على محبة خيرِ الخلقِ لولاهُ
محمدٌ منْ زكتْ شمسُ الوجودِ به * وطابَ منْ ثمراتِ الكونِ حرفاهُ
خير النبيينَ محيي الدينِ ذو شرفٍ * طابتْ ذوائبهُ فرعاً ومنشاهُ
فردُ الجلالة فردُ الجودِ ألبسهُ * تاجَ الجلالةِ منْ للخلقِ أهداهُ
أغشاهُ خلعة َ نورٍ فيهِ أودعها * جبريلُ وهوَ بإذنِ اللهِ غشاهُ
فأشرقَ الكونُ منْ أنوارِ بهجتهِ * وطابَ رياهُ لما طابَ رياهُ
لله خرقةُُ أنوارٍ تداولها * أئمةٌٌ لهمُ التمكينُ والجاهُ
سرٌ تشعشعَ عنْ سرِّ الغيوبِ فما * زالتْ بصائرُ أهلِ الحقِّ ترعاهُ
ما بينَ جبريلَ والطهرِ بن آمنةٍٍ * إلى الإمامِ عليّ كانَ مسراه
وفي الحسينِ وفي نجلِِ الحسينِ وزيـ * ـن العابدينَ رحيمُ القلبِ أواهُ
فباقرِ العلمِ فالميمونِ جعفرهُ * فكاظمُ الغيظِ موسى منْ كموساهُ
إلى عليِّ الرضا سامى الفخارِ وكمْ * مستقبلِ السرِّ منْ ماضٍ تلقاهُ
أئمةٌٌ منْ بني الزهرا لهمْ شرفٌ * هم خمسة حيدرٌ فيهمْ وزهراهُ
همْ عرفوا الشيخَ معروفاً أخا كرمٍ * أدنوهُ قبلَ سرىٍّ وهوَ أدناهُ
سارَ السريُّ على آثارِ سيرتهمْ * إلى الجنيدِ مجداً حينَ آخاهُ
ألقى الجنيدُ إلى الشبليِّ نورَ هُدى * هَدَى بهِ الخلقَ طراً ثمَّ أهداهُ
إلى المحدثِ عبدِ الواحدِ القمرِ السـ * ـاري فأودعهُ مصباحَ دنياهُ
أعني أبا الفرجِ الهادي فخصًَّ بهِ * أبا سعيدٍ فكانَ الفردُ عقباهُ
ومنهُ في الشيخِ عبدِ القادرِ ابتهجتْ * طلائعُ الفضلِ نوراً في محياهُ
كالشمسِ تسفرُ منْ أقصى مطالعها * حسناً وكالبدرِ ملءُ العينِ مرآهُ
و كالغمامِ إذا استمطرتهُ كرماً * وكالصبا خلقاً إنْ رقَّ مهواهُ
منْ آلِ فاطمةَ الزهراءِ ذو شرفٍ * أتى بهِ الدهرُ فرداً عنْ مثناهُ
على جلالتهِ أنوارُ هيبتهِ * كالسيفِ إنْ راقَ حسناً رقَّ حداهُ
فخرا لجيلانِ دونَ العالمينَ بهِ * إذْ غايةُ الشرفِ الأعلى قصاراهُ
ألقى منَ السرِّ في الحدادِ نورَ هدى * هَدَاهُ وهوَ لفردِ العصرِ أداهُ
محمدٍ ذي التقى المكي ابنِ أبي * بكرٍ فذلكَ سرُ اللهِ آتاهُ
إلى ابنهِ الشيخِ عبدِ الواحدِ اتصلتْ * أسبابهُ فأبو عثمانَ مولاهُ
إلى أبي بكرٍ الشاميِّ منْ عُمَرٍ * إلى أخيهِ علي ٍّ نجمِ علياهُ
و صارمِ الدينِ إبراهيمَ صنوهما * رجا بهِ في ذرى صنويهِ عماهُ
الناخبين شهابُ الدينِ سيدنا * شمسُ الدنا والذي طابتْ سجاياهُ
الماجدُ الحرضيُّ المنتقى شرفاً * في رتبة نالَ فيها ما تمناهُ
أغشى العُرابيَّ منْ أنوارِ بهجتهِ * سرُّ العناية ِ منهُ حينَ والاهُ
فلمْ يزلْ عمرُ الفاروقُ مرتقياً * إلى جنابِ عزيزٍ عزَّ مرقاهُ
أولئكَ الزهرُ أربابُ الكمالِ فما * يزالُ مسمعهُ فيهمْ ومرآهُ
أهلُ الولاية والعزِ الذينَ لهمْ * فخرٌ ينيفُ على الجوزاءِ أدناهُ
السائرينَ إلى عينِ الحقيقةِ في * أهدى السبيلِ وأسناهُ وأسماهُ
مايبرحُ الفضلُ عنهمْ بلْ لهمْ وبهمْ * معادُهُ أبداً فيهمْ ومبداهُ
الوارثينَ رسولَ اللهِ سيرَتَهُ * فكلهمْ بعدهُ في الهدى ِ أشباهُ
و كمْ خلائقَ لا يحصونَ غيرهمُ * في نهجِ خرقتنا تاهوا وما تاهوا
عسى بجاهِ أولاكَ القومِ يغفرُ لي * مهيمنٌ أنا أرجوهُ وأخشاهُ
فلى صحائفُ في الأوزارِ قدْ ملئتْ * واخجلتي منْ كتابيِ حينَ أقراهُ
ضللتُ بالجهلِ عنْ قصدِ السبيلِ ومنْ * يضلُّ عنهُ فإنَّ النارَ مأواهُ
وخنت مولاي عهدا من ( ألست ) وما * يمحو خطاياه إلا صفح مولاه
يا رائدَ الحيِّ بالجرعا أجبنيَ هلْ * رأيتَ صوبَ الحيا الوَسْمِىِّ حياهُ
و هلْ ترنحَ أغصانُ الأراكِ بهِ * لنسمة ِ الريحِ وارتاحتْ خزاماهُ
باللهِّ سلمْ على الوادي وجيرتهِ * وما حواهُ مصلاهُ ومسعاهُ
كمْ يدعي حبَّ أهلِ المروتينِ معي * منْ لا تصدقهُ في الحبِ دعواهُ
و كمْ تواجدَ منْ وجدي ليشبهني * منْ ليسَ تسعدهُ بالدمعِ عيناهُ
أخفي محبتهمْ عنهمْ وأجحدها * وأصعبُ المذهبِ العذرى ِّ أخفاهُ
و كيفَ أكتمُ سراً يشهدانِ بهِ * دمعٌ يسيل وقلبٌ ذبنَ أحشاهُ
مالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي سلمٍ * أرخصتُ منْ دمعي المهراقَ أغلاهُ
ذكرى حبيباً بأرضِ الشامِ يعشقهُ * قلبي على بعدِ دارينا وأهواهُ
طبيعة منْ طباعِ النفسِ خامسةٌ * تملي على خطراتِ القلبِ ذكراهُ
محبة لرسولِ اللهِ أذخرها * ليومِ أُسألُ عنْ ذنبي فأجزاهُ
حسنتُ ظني وآمالي بذي كرمٍ * تلقاكَ منْ قبلِ أنْ تلقاهُ بشراهُ
محمدٌ سيدُ الساداتِ منْ وطئتْ * حجبَ العلاَ ليلة َ المعراجِ نعلاهُ
مهذبُ الخلقِ والأخلاقُ بهجتهُ * ينبيكَ عن حسنهِ عنوانُ حُسناهُ
ومثلهُ ما رأتْ عينٌ ولا سمعتْ * أذنٌ ولا نطقتْ بهِ في الكونِ أفواهُ
كلُّ الملائكِ والرسلِ الكرامِ على * فصِّ الجلالة ِ شكلٌ وهوَ معناهُ
راحى وراحة ُ روحي أنتَ أنتَ فما * ألذَّ ذكركَ في قلبي وأحلاه ُ
ياسيدي يا رسولَ اللهِ خذ بيدي * في كلِّ هولٍ منَ الأهوالِ ألقاهُ
يا عدتي يا نجاتي في الخطوبِ إذا * ضاقَ الخناقُ لخطبٍ جلَّ بلواهُ
إنْ كانَ زاركَ قومٌ لم أزرْ معهمْ * فإنَّ عبدكَ عاتقهُ خطاياهُ
والعفوُ أوسعُ منْ تقصيرِ منْ قعدتْ * بهِ الذنوبُ فلمْ تنهضْ مطاياهُ
وكلنا منكَ راجونَ الشفاعة مِنْ * هوى أطعناهُ أوْ حقٍّ أضعناهُ
فاسمعْ جواهرَ مدحٍ فيكَ حَبَّرَهَا * حبرٌ إذا ماجَ بحرُ الشعرِ أملاهُ
مهاجريةٌ افْتَرَّتْ كمائمها * عنْ ثغر مدحِ ثناهُ لا ثناياهُ
فارحمْ مؤلفها عبدَ الرحيمِ وكنْ * حماهُ منْ همِّ دنياهُ وأخراهُ
و الحمدُ للهِ حمداً لا انقضاءَ لهُ * وحسبيَ اللهُ إذْ لا ربَّ إلا هوُ



و بعدَ أزكي صلاة ٍ ثمَّ ثاويةً * على جلالة منْ قدْ طابَ مثواهُ
موصولةً بسلامِ اللهِ دائمةً * تؤتيه من نسمات المسك أذكاه
و تشملُ الآلَ والصحبَ الكرامَ ومنْ * رعى الوفاءَ لهُ حقاً وأرعاهُ
ما لاح نورٌ على أرجاءِ قبتهِ * وما تيممتِ الزوارُ مغناهُ
وجاد ذاك الثرى الميمون منسجم * يسقيه من كل هام المزن أهناه

--------------------------------------------------
لقصيدة التاسعة و العشرين :
جوامعُ الخيرِ في الدارينِ تابعةٌ * لطاعةِ اللهِ فالزمْ طاعةَ الله
والشرُّ أجمعهُ في تركِ طاعتهِ * فاخضعْ ذليلاً لعزِّ الآمر الناهي
وكيفَ يأمنُ في الدارينِ شرهما * منْ لمْ يكنْ طائعاً للآمرِ الناهي
كمْ منْ فقيرٍ حقيرٍ ذي مراقبةٍ * أحظُّ في الحشرِ منْ ذي المالِ والجاهِ
هلْ في كتابٍ مضى أو سنة ٍ سلفتْ * عزٌّ لعبدٍ على عصيانهِ لاهي
فاسلكْ سبيلَ كتابِ اللهِ ممتثلاً * وسنةََ الملةِِ الزهرا نِعِمَّا هِي






ا ليل أنت على شاهد
يا ليل هل ترثى لواجد
أشكو المراقد للوسائد
و الوسائد للمراقد
بينى و بين هواى أبعاد
تضل بها المراصد
عيسى أخوك. محمد
موسى أخوك. محمد
وكلكم بان وشائد
المسلمون بالمساجد.
والنصاري بالكنائس
واليهود بالمعابد
ألم يك اَدم واحد
أليس دين الله و احد .
لما لا يكون الحب .
يااخي وهو الاصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://1964.yoo7.com
 
اغفي الوجود ونام سمار الدجى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لولاك يا زينة الوجود ما طاب عيشي ولا وجودي
» يا مشعلاً في الدجى للفرد والأممِ
» يا مشعلاً في الدجى للفرد والأممِ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: